in

الأبطال الحقيقيون: قصص حقيقية ملهمة عن الشجاعة، والشخصية، والإيمان


كتاب جديد صادر عن FEE وَISI

الإعلان عن كتاب مدير FEE لورانس دبليو ريد الجديد: “الأبطال الحقيقيون: قصص حقيقية ملهمة عن الشجاعة، والشخصية، والإيمان“، ويضم أكثر من أربعين قصةً عن البطولات الفردية التي غيرت العالم.

نُشر هذا الكتاب بالشراكة مع معهد الدراسات المشتركة بين الكليات.

ما الذي يجعل شخص ما بطلًا؟

 

هل هو الشهرة، أو السلطة، أو المال، أو الموهبة الإبداعية، أو القدرة الرياضية، أو المظهر الحَسن؟ بصرف النظر عمّا تحتفل به ثقافتنا عادةً، لا يصنع أيٌّ من هذه الأشياء البطل.

لا، فالبطولية تنبع من الشخصية، العنصر الحاسم الذي يحدد الشخص. والخبر السار هو أن الشخصية شيءٌ بإمكان أيًّ  منّا تأطيره: إنها ببساطة مجموع الخيارات التي نتخذها ونحن نواجه تحدياتٍ وفرصًا جديدةً.

وهنا حتى خبرٌ أفضل: يقدم لك هذا الكتاب الحيوي، الذي يمكنك الحصول عليه، نماذج حقيقيةً من لحمٍ ودمٍ عن الشخصية، والشجاعة، والإيمان لرجالٍ ونساءٍ لن يحوزوا على إعجابك فحسب ولكن أيضًا بإمكانك أن تقتدي بهم.

يتدرج المؤلف لورانس دبليو ريد في بشكلٍ واسعٍ  في كتابه الأبطال الحقيقيون: من الرموز التاريخية العظمى إلى الأشخاص البارزين الذين لم تسمع عنهم من قبل، من الماضي البعيد حتى الوقت الحاضر، من الولايات المتحدة، إلى أوروبا، وآسيا. من رجال الدولة للعلماء إلى الرياضيين، والمخترعين، ورجال الأعمال، والكتّاب، والمعلمين. يتضمن أبطال ريد كلًّا من:

  • المعلم الأمريكي من القرن التاسع عشر الذي كان شوِّه وناضل بجرأةٍ من أجل تعليم الفتيات السود.
  • الناشط البريطاني المجهول الذي قاتل لعقودٍ لإنهاء الرق.
  • الكمبودي الشجاع الذي نبه العالم إلى حقول قتل بول بوت.
  • الجندي البولندي الذي تطوع للذهاب إلى أوشفيتز معسكر الاعتقال سيئ السمعة لفضح الوحشية النازية والدفاع عن حرية شعبه.

بأسلوبٍ موجزٍ ومُقنعٍ، يسلّط الأبطال الحقيقيون الضوء على اقتباساتٍ بارزةٍ لا تُنسى من حياة كلّ بطلٍ ويلخص الدروس في نهاية كلّ ملفٍ تعريفيٍّ.

“إننا نتعلم من القصص، وهذا في غاية القوة، يعطينا هذا الكتاب المكتوب بشكلٍ جيدٍ أربعين قصةً رائعةً. لا يمكن أن تكون في وقتٍ مناسبٍ أكثر مما هي في هذا العصر الذي يشهد الكثير من التهديد، والثرثرة، والاستعراض، والجهل. سوف يلهمنا الأبطال الحقيقيون جميعًا لتنمية الجانب الملائكي من طبيعتنا بشكلٍ أفضل”.

ستيف فوربس، مدير ورئيس تحرير مجلة فوربس ميديا.

“الأبطال الحقيقيون هو سلسلةٌ متكاملةٌ من البداية إلى النهاية. يعلم كلُّ فصلٍ ويلهمنا. يذكّرنا الكاتب الخبير، ريد أن البطولة هي أكثر بكثير من اندفاعٍ عابرٍ أو نموذجٍ معزولٍ. إنه ينبع من شخصية الذاتية، وبدونها يستحيل وجود مجتمع حر”.

وولتر أي ويليامز، اقتصادي، جامعة جورج ماسون.

“دعوةٌ شاملةٌ لبطولة الحرية. قد تكون قد سمعت عن بعض هؤلاء الرجال والنساء الاستثنائيين، لكنك ستتساءل لماذا لم تسمع عن الآخرين من قبل، ولكنك ستتعلم شيئًا في كل فصل”.

دانيال حنّان، عضو في البرلمان الأوروبي، من بريطانيا، مؤلف كتابي “اختراع الحرية” و”الطريق الجديد إلى العبودية”.

“إذا كنت تحب السير الذاتية الجيدة، فسيعجبك كتاب لاري ريد الأبطال الحقيقيون. عوضًا عن سيرةٍ واحدةٍ، يمكنك الحصول على العديد من القصص العظيمة لأبطال الحرية، من كاتو الأصغر إلى آدم سميث إلى ودفيغ إيرهارد. كتابٌ عظيمٌ من أحد أبطال الحرية”.

السيناتور راند بول.

 

” إنه كتاب جاذبٌ ومتفائل! من الصعب ترك قراءة الأبطال الحقيقيون. أنا لا أزال أدوّن الملاحظات عليه من أجل إكمال تدريسي”.

بروتون دبليو فولسوم، أستاذ التاريخ، كلية هيلسديل.

 

“يتطلب المجتمع الحر والمزدهر الحرية، وتتطلب الحرية اليقظة والشجاعة. وسيمكّن هذا الكتاب الجيل الصاعد من الوقوف والقتال من أجل الحق من خلال إعطائنا أمثلةً عن النفوس الشجاعة التي قامت بذلك. إنه كنزٌ من القصص البطولية المُشجعة والملهمة”.

آن راثبون برادلي

 

“بغض النظر عن زمانهم أو مكانهم، يتبادل الرجال والنساء الذين التقيناهم في هذا الكتاب شغف الحرية والعدالة. يعرض ريد خارطة طريق لشخصيةٍ قويةٍ وتحديٍّ لبناء مجتمع أكثر حريةً”.

جيم ديمينت، رئيس مؤسسة التراث وسيناتور أمريكي سابق.

 

“يوضح ريد مفهوم ما يعني أن تكون بطلًا ويجلب القرّاء إلى حافة مقاعدهم مع حكاياتٍ مقنعةٍ فريدةٍ من الانتصار. لن يغيّر هذا الكتاب الذي طال انتظاره نظرتنا للأبطال فقط وإنما لأنفسنا أيضًا”.

ت. ك. كولمان، مدير التعليم في براكسيس.

 

“دمجًا أهمية الحرية الإنسانية مع المسؤولية الأخلاقية والطابع الشخصي، وضع ريد دليلًا مقنعًا لقضية الحرية من خلال تصوير أربعين شخصيةً متنوعةً ومميزةٍ”.

ريف. روبرت سيريكو، رئيس معهد أكتون.

 

“تحيةً للاري ريد و ISI من أجل كتاب الأبطال الممتع والمُرضي لتذكّرهم وإعادة اكتشافهم”.

بول كنغور، أستاذ العلوم السياسية في كلية غروف سيتي.

 

“نادرا ما يأتي كتاب في الوقت المناسب تمامًا. في عصرٍ غالبًا ما تكون كلمة بطل فيه مشوشةً ومشهورةً، يقدم لنا ريد الإصلاح الذي نحتاجه بشدةٍ، متحدثًا بأسلوبٍ حيويٍّ جاعلًا القصص تقفز من الصفحات لتلهمنا”.

روجر ريم، رئيس صندوق الدراسات الأمريكية.

 

“في عالمٍ يكون المبدأ فيه الكمال والمتعة، فمن المُنعش قراءة قصص الشخصيات النبيلة. هذا الكتاب المُلهم لكلّ من يطمح لعيش حياةٍ ذات هدفٍ ومعنىً. سيشجع هذا الكتاب بطلك الداخلي ليظهر ويقودك إلى دورك الملائم في العالم”.

ماغات واد، رائد أعمال حائز على جائزة، وهو مؤسس تيوسان.

 

“الأبطال الحقيقيون هو تذكيرٌ مهمٌّ جدًّا للقيم الأساسية اللازمة المطلوبة بشكلٍ أكبر في حال أردنا المحافظة على الحرية والازدهار الذَين نلناهما لحسن الحظ”.

بيتر غوتلر، رئيس معهد كاتو.

 

“أحب تركيز لاري على الشخصية. إنها أكبر قضيةٍ في عصرنا في جميع مناحي الحياة، من الأعمال إلى وسائل الإعلام إلى السياسة. لا يستطيع أحدٌ شرح أهميتها من خلال الأمثلة التاريخية أفضل مما قد فعل”.

دونالد ج. سميث، مستثمر، مدينة نيويورك

 

“لا يمكن أن يأتي هذا الكتاب في وقتٍ أفضل. هو أكثر الأوقات صعوبةً للأبطال ليتمكنوا من إنقاذنا، ويعلموننا عن الخير والشر، ويعطونا الأمل، ويلهمونا لنصبح أفضل ما يمكننا أن نكون. قراءةٌ ممتعةٌ، يمتلئ الأبطال الحقيقيون بالقصص رائعة، والمقولات الملهمة، والدروس الجاهزة”.

رومينا بوتشيا، مؤسسة التراث.

 

“يعيد ريد الحياة لعشرات القصص حيث تحفز الشخصية اللامعة الشجاعةَ والانتصارَ. لا أستطيع أن أوصي به بشدةٍ بما يكفي”.

كينت لسمان، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد المؤسسة التنافسية.

 

“الأبطال الحقيقيون هو دراسةٌ مثيرةٌ وملهمةٌ للأشخاص الذين تجرأوا على تحدي إجماع الرأي في زمانهم ووضعوا أعناقهم على المحك في سبيل ما يؤمنون به، إنه كتابٌ مهمٌ وفي الوقت المناسب، وخاصةً للشباب”

ناثان بوند، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة ريفل بابير.

 

” يحفز كتاب ريد القوي القارئ على الخروج إلى العالم ومواجهته بقوةٍ من أجل أفكار الحرية. القصص هنا تعليميةٌ للغاية، وممتعة القراءة، وملهمة”.

وولف فون لير، الرئيس التنفيذي لطلاب الحرية.

“يبيّن الأبطال الحقيقيون صانعي السلام الحقيقيين في العالم. يروي ريد قصص الأفراد الذين كرسوا حياتهم في الكفاح من أجل الحرية والازدهار. سيحفزك كلّ تحوّلٍ في الصفحة”.

كليف مالوني الابن، المدير التنفيذي للشباب الأمريكيين من أجل الحرية

ما تقييمك لهذا الموضوع؟

رأفت فياض

كتب بواسطة رأفت فياض

مهندس مدني؛ مهتم بالليبرالية وعلوم الاقتصاد؛ مؤمن بأن حقوق المجتمعات والجماعات تأتي من حقوق الأفراد المستقلين لأن كل فرد جماعة مستقلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من هو فريدريك نيتشه؟

الرأسمالية والاشتراكية: تشيلي وفنزويلا نموذجاً