شغف المعرفة

25 سببًا يفسر اتخاذ الحمائية على محمل الجد بينما هي في الواقع شكلًا من أشكال الانتحار الاقتصادي

لماذا تؤخذ الحمائية على محمل الجد، ويُعطى قدرٌ كبيرٌ من المصداقية لها، في حين أنها في الواقع شكلٌ من أشكال الانتحار الاقتصادي وتدمير الرخاء الاقتصادي ورغبة في الموت الاقتصادي؟

إليكم أهم 25 سببًا يفسر لماذا تؤخذ الحمائية على محمل الجد، على الرغم من كونها تؤكد إفقار الدولة وتدمير الوظائف، وليس جعلها “عظيمة مرةً أخرى”:

1. الاعتقاد الخاطئ بأن التجارة عبارة عن لعبة محصلتها صفر (أي صفقة الربح والخسارة)، ولكنها في الحقيقة مربحةً للطرفين.

2.  تكاليف الحمائية للمستهلكين مخفيةٌ في الغالب.

3.  يمكن تحديد وتوضيح فوائد الحمائية للمنتجين بسهولة.

4.  يمكن ملاحظة الوظائف التي توفرها الحمائية بشكل واضح.

5.  لا يمكن ملاحظة أو توضيح الوظائف التي تلغيها الحمائية بسهولة.

6.  فوائد الحماية للمنتجين الفرديين مرتفعةٌ للغاية (على سبيل المثال زيادة سنوية قدرها 300,000 دولار في إيرادات مزرعة السكر الواحدة من الحواجز التجارية للسكر الأجنبي).

7.  تكاليف الحمائية للمستهلكين الأفراد منخفضة للغاية (على سبيل المثال 5-10 دولارات في السنة في أسعار السكر المرتفعة للشخص الواحد بسبب تعريفة السكر)، على الرغم من أن التكاليف الإجمالية للحمائية مرتفعة للغاية.

8.  تكاليف الحمائية على المستهلكين مؤجلةٌ على مدى سنواتٍ عديدة.

9.  فوائد الحمائية للمنتجين فورية.

10.  المنتجون الذين يبحثون عن فوائد الحمائية متمركزون ومنظمون بشكلٍ جيد.

11-  المستهلكون الذين يدفعون تكاليف الحمائية مشتتون وغير منظمين.

12.  هناك مكافأة سياسية كبيرة للسياسيين من الحمائية في شكل أصوات، ودعم سياسي، ومساهمات مالية من الشركات والصناعات المحلية المحمية.

13.  هناك تكلفة سياسية كبيرة للسياسيين الذين يحاولون إزالة أو خفض الحواجز التجارية في شكل أصوات ضائعة، وخسر دعم ومساهمات مالية من المنتجين المحليين المحميين سابقًا.

14.  الهوس المرضي، لكن الخاطئ، بأن الصادرات جيدة.

15.  الهوس المرضي، لكن الخاطئ، بأن الواردات سيئة.

16.  حقيقة أن معظم الأميركيين يعملون لصالح شركة تنتج منتجًا واحدًا أو مجموعة من المنتجات المماثلة (من مثل السيارات، والصلب، والمنسوجات، والأجهزة)، وبالتالي فهي مواتية لدعم السياسات التجارية الحمائية التي تعود بالفائدة على صاحب العمل والصناعة.

17.  حقيقة أن المستهلكين الأمريكيين يشترون المئات، إن لم يكن الآلاف من المنتجات والسلع والخدمات الفردية، وبالتالي من غير المرجح أن يكونوا مدركين تمامًا للآثار السلبية للحمائية أو أن يكونوا متحمسين لمحاربة الحمائية.

18.  يعتقد الكثير من الأميركيين أن تصدير المنتجات الأمريكية أمرًا وطنيًّا.

19.  يعتقد الكثير من الأميركيين أن استيراد المنتجات الأجنبية أمرًا غير وطنيٍّ.

20.  الاعتقاد الخاطئ بأن العجز التجاري دليل على الضعف الاقتصادي.

21.  الاعتقاد الخاطئ بأن الفائض التجاري هو علامة على القوة الاقتصادية.

22.  حقيقة أن الحمائية تؤدي لخسائر اقتصادية كبيرة غير سهلة الفهم للناس، ولا يمكن ملاحظة تلك الخسائر بسهولة أو قياسها.

23.  الافتقار العام لمحو الأمية الاقتصادية بين عامة الناس.

24.  الافتقار العام لمحو الأمية الاقتصادية بين السياسيين، أو تجاهلهم المتعمد لاقتصاديات الحمائية لصالح سن سياسات عامة تساعدهم على إعادة انتخابهم.

25-  الفشل في إدراك أن معظم الواردات هي مدخلات تشتريها الشركات الأمريكية، مما يتيح لها أن تكون قادرة على المنافسة قدر الإمكان عند بيع مخرجاتها في الأسواق العالمية.

  • ترجمة: محمد مطيع.
  • تدقيق لغوي: رأفت فياض.

بتصرف عن: المصدر.

تعليقات
جاري التحميل...